حبيب الله الهاشمي الخوئي

167

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

علي عليه السّلام در اين موضوع نازل شد . كفار چون گرد خانه پيغمبر صلَّى اللَّه عليه وآله را گرفتند وعلي عليه السّلام را بجاى پيغمبر ديدند نا اميد شدند . أمير المؤمنين عليه السّلام سه روز در مكة بود وودائع را بصاحبانش برگردانيد وسپس با زن وفرزندان پيغمبر بسوى مدينه بدان راهى كه رسول خدا صلَّى اللَّه عليه وآله گام نهاد رهسپار شد . ومبدء تاريخ هجرى چه قمري چه شمسي از اينجا آغاز مىگردد . بر مسلمان خردمند پوشيده نيست كه اين عمل أمير المؤمنين عليه السّلام موجب انتظام دين وايمان وسبب خذلان أهل كفر وعدوان شد . علي عليه السّلام جان خويش را در طاعت خدا وحفظ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بخشيده ودر فراش رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بخفت تا حضرتش را از كيد أعداء برهانيد وامر ملَّت ودين وسلامت وبقاء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وكتاب اللَّه بدان انتظام يافت وحافظ وحامى شريعت سيد المرسلين صلَّى اللَّه عليه وآله گرديد چه خداوند فرمود * ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَه ُ ) * وبر خردمند هوشيار معلوم است كه بذل مال وكالا در إزاء بذل نفس بىمقدار است والجود بالنفس أقصى غاية الجود . المختار المأتان والخامس والثلاثون ومن خطبة له عليه السّلام : فاعملوا وأنتم في نفس البقاء والصّحف منشورة ، والتّوبة مبسوطة ، والمدبر يدعى ، والمسيء يرجى قبل أن يخمد العمل وينقطع المهل ، وينقضي الأجل ، ويسدّ باب التّوبة ، وتصعد الملائكة فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، وأخذ من حيّ لميّت ، ومن فان لباق ، ومن ذاهب لدائم ، امرؤ خاف اللَّه وهو معمّر إلى أجله ، ومنظور إلى عمله امرؤ ألجم نفسه بلجامها ، وزمّها بزمامها ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللَّه ، وقادها بزمامها إلى طاعة اللَّه .